النووي
514
تهذيب الأسماء واللغات
غسيل الملائكة . ثم ذكر ابن سعد ترجمة لحبيبة بنت سهل فقال : حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وأمها عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ، من بني مالك بن النجار . تزوج حبيبة ثابت بن قيس بن شمّاس ، وأسلمت حبيبة معه وبايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فخالعها ، ثم تزوجها أبي بن كعب ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم همّ أن يتزوجها ، فكره ذلك لغيرة الأنصار . وقال الخطيب البغدادي في كتابه « الأسماء المبهمة » ، وقد ذكرته فيما اختصرته من كتابه في ترجمة ابن عباس ، قال الخطيب : هذه المختلعة حبيبة بنت سهل ، وقيل : جميلة بنت عبد اللّه بن أبي ابن سلول . قلت : هكذا رأيته في نسخ كتاب الخطيب ، والمشهور جميلة بنت أبي أخت عبد اللّه لا ابنته ، قال ابن الأثير : وقيل : كانت بنت عبد اللّه ، وهو وهم . 1288 - قوله في آخر الباب الثاني من كتاب الحيض من « الوسيط » : لقول بنت جحش : كنا لا نعتدّ بالصّفرة وراء العادة شيئا . هكذا هو في أكثر النسخ : لقول بنت جحش ، وفي بعضها : لقول زينب بنت جحش ، وقال إمام الحرمين في « النهاية » : لقول حمنة بنت جحش . وهذا كله منكر لا يعرف في كتب الحديث ولا غيرها ، وصوابه : لقول أم عطيّة : كنا لا نعدّ بالصّفرة والكدرة شيئا ، كذا رواه أبو عبد اللّه البخاري في « صحيحه » ( 326 ) والنّسائي ( 368 ) . 1289 - قوله في « المهذب » في فصل رمي جمرة العقبة : لما روت أم سليم قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي . هكذا وقع في النسخ : أم سليم ، آخره ميم ، وهو خطأ بلا شك فيه ، وصوابه : أم سليمان ، بعد الميم ألف ثم نون ، وهذا متفق عليه عند أهل الحديث والأسماء والتواريخ والأنساب ، وحديثها في « سنن أبي داود » ( 1966 ) ، و « سنن ابن ماجة » ( 3028 ) والبيهقي ( 5 / 128 ) وغيرهم ، وجميع كتب الحديث يقولون : عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يرمي الجمرة . . . إلى آخره . وهي أم جندب الأزدية ، صحابية معروفة . 1290 - قوله في باب العاقلة من « الوسيط » : أن جاريتين اختصمتا . كذا في النسخ : جاريتين ، تثنية جارية ، وهو تصحيف ، وصوابه : جارتين ، تثنية جارة . والمراد : زوجتان . والحديث في « الصحيح » مشهور « 1 » ، وفيه بيان كونهما جارتين لا جاريتين . 1291 - قوله في أواخر الحج من « الوسيط » ، في استباحة التحلل : لما روي أن ضباعة الأسلمية . كذا هو في النسخ : الأسلمية ، وهو خطأ بلا شك ، وصوابه : الهاشمية ، فإنها ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطلب بن هاشم بنت عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد تقدم بيانها في الأسماء ( 1201 ) . 1292 - قوله في « المهذب » في باب غسل الميت : لما روت أم سليم أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « فإذا كان في آخر غسلة من الثّلاث أو غيرها فاجعلي فيه شيئا من كافور » . هكذا هو في نسخ « المهذب » : أم سليم ، وهو غلط ، وصوابه : أم عطيّة . وحديثها هذا مشهور في « الصحيحين » « 2 » وغيرهما . 1293 - قوله في « المهذب » في باب صوم التطوع :
--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 6904 ) ، ومسلم ( 1681 ) من حديث أبي هريرة . وأخرجه البخاري ( 6905 ) - ( 6908 ) ، ومسلم ( 1682 ) من حديث المغيرة بن شعبة . وأخرجه مسلم ( 1683 ) من حديث المسور بن مخرمة . ( 2 ) البخاري ( 167 ) و ( 1253 ) - ( 1263 ) ، ومسلم ( 939 ) .